الثلاثاء، 13 يوليو 2021

 

طلائع الفجر... نجيب الكيلاني




تؤرّخ الرواية لكفاح مرير وشاق شنّته قرية صغيرة اسمها "رشيد" ضد القوات الإنجليزية وبعض الخونة من "أرمينيا" غير أن أبطال مثل المقنّع "إبراهيم" كان كفيلا بأن يجلي عتمة الليل فاسحا الطريق أمام طلائع الفجر.

 

من الخاتمة نقتبس هذه الفقرة:

 

لقد كذب الطبيب...

ثلاثة أيام فقط، عاشها إبراهيم ينوء تحت وطأة الجراح، ويهذي من أثر الحمّى، فإذا ما أفاق، نظر إلى روز، وإلى أمه وأبيه وأخيه وابتسم ابتسامة مشرقة بالإيمان والحب والسعادة وقال: لِمَ تبكون؟ إنني ذاهب إلى الله...

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق