الثلاثاء، 13 يوليو 2021

 

طلائع الفجر... نجيب الكيلاني




تؤرّخ الرواية لكفاح مرير وشاق شنّته قرية صغيرة اسمها "رشيد" ضد القوات الإنجليزية وبعض الخونة من "أرمينيا" غير أن أبطال مثل المقنّع "إبراهيم" كان كفيلا بأن يجلي عتمة الليل فاسحا الطريق أمام طلائع الفجر.

 

من الخاتمة نقتبس هذه الفقرة:

 

لقد كذب الطبيب...

ثلاثة أيام فقط، عاشها إبراهيم ينوء تحت وطأة الجراح، ويهذي من أثر الحمّى، فإذا ما أفاق، نظر إلى روز، وإلى أمه وأبيه وأخيه وابتسم ابتسامة مشرقة بالإيمان والحب والسعادة وقال: لِمَ تبكون؟ إنني ذاهب إلى الله...

 

الجمعة، 9 يوليو 2021

الزمن الموحش...الروائي السوري حيدر حيدر

 

الزمن الموحش... الروائي السوري حيدر حيدر




الرواية تحكي عن أزمة الانسان العربي وصراعه من أجل تحقيق وفهم ذاته وسط عالم يعجّ بالمتناقضات. ويناقش عدة قضايا مرتبطة بالدين والسياسة والجنس كثالوث يُصنّف في خانة المحظور.

مقتطفات من الرواية:

-           ...وفي أي مكان من أرض العبور لو سألت العربي: إلى أين تمضي؟ لأجابك: مع الريح!

-           ابن الفلاح الأصيل لا يهاب الموت لأنه يعيش مع الموت.

-           وهذه الأرض لماذا لا يجتاحها طوفان لا ينجو منه إلاّ رجل وامرأة يلدان العربي المعاصر؟

-           "منى" اسمحي لي أن أقول لك إنك مؤذاة. ربما كنت أبغي جسدك. لكنني أريد أن تمكثي بقربي وفي داخلي إلى الأبد...عندما أقول لك أنت شيء خاص موثق بتاريخي في الحاضر والمستقبل فأنا أعني ذلك فعلا. أنا بدونك لا شيء. نحن بدونك ضباب. ينبغي أن نحرق ماضينا ونتقدم في التجربة حتى الأقصى. بدون أب بدون أم بدون إخوة حتى ولا أصدقاء الآن. نحن بداية هذا العالم، هذا ما أحسّه معك أبدا.

الأحد، 4 يوليو 2021

في الظلام

 

"في الظلام" رواية لنجيب الكيلاني فازت بالجائزة الأولى لوزارة التربية والتعليم. وتحكي عن حلم مناضلين في تأسيس جمهورية والاطاحة بالملكية وكيف يمكن أن تهون أقدس العلاقات والروابط الإنسانية في سبيل المبادئ.





تصدير الرواية:

كان الطريق موحشا رهيبا! وكان الظلام يُلقي ظلاله الكئيبة على كل شيء! وكان الأحرار يقاسون الأهوال في داخل الأسوار وخارجها!

إن الفترة ما بين 1948-1952م كانت فترة اهتزاز في القيم، واضطراب في المفاهيم وارتباك في شتى الشئون السياسية والاجتماعية والوجدانية...فترة قلق وحيرة! لكن الحقيقة الكبرى الناصعة هي أن الشعب كان مُصرّا على النصر، لهذا أخذ يتلمّس كل الطريق، ويلهث بحثا عن النور... عن حياة أفضل... فقد ملّ العيش "في الظلام"!!